مكي بن حموش

4322

الهداية إلى بلوغ النهاية

ماكِثِينَ فِيهِ أَبَداً [ 3 ] . أي : لابثين فيه « 1 » أبدا « 2 » . ثم قال : وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً [ 4 ] . يعني : قريشا الذين قالوا : إنما نعبد « 3 » الملائكة وهن « 4 » بنات اللّه [ سبحانه وتعالى عما يقولون « 5 » ] . ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ [ 5 ] « 6 » . أي : ما لهم بهذا القول علم لِآبائِهِمْ « 7 » . ثم قال : كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ « 8 » . أي : كبر قولهم : اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً من كلمة . وفيه معنى التعجب كأنه قال : ما أكبرها من كلمة . كما تقول لقصو « 9 » الرجل بمعنى : ما أقصاه . وقرأ الحسن ، ومجاهد ، ويحيى بن يعمر « 10 » ، وابن أبي إسحاق

--> ( 1 ) ط : " فيها " . ( 2 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 192 . ( 3 ) ق : " يعبد " . ( 4 ) ق : " هو " وط " هم " . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) هو : تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 193 . ( 7 ) المصدر السابق . ( 8 ) المصدر السابق . ( 9 ) ق : " لقصوا " . ( 10 ) هو : يحيى بن يعمر الوشقى العدواني ، أبو سليمان : أول من نقط المصاحف ولد بالأهواز -